شهدت أسرة مروة، المعروفة إعلاميًا بلقب عروس كورنيش المعادي، لحظات شديدة الحزن خلال مراسم تشييع جثمانها، وسط حالة من التأثر بين أفراد الأسرة والمقربين. وتجمع عدد من الأهالي لتوديع مروة في مشهد إنساني مؤثر، بينما سادت أجواء من الحزن والأسى خلال خروج الجثمان، وخلال الأسطر التالية سوف نشير للمزيد من التفاصيل.
بداية واقعة عروس المعادي
بحسب التفاصيل المتداولة عن الواقعة بدأت الأحداث عندما تعرضت فتاة صغيرة للسقوط في مياه النيل بالقرب من كورنيش المعادي، وحاولت مروة مساعدتها والتوجه نحو المياه لإنقاذها قبل أن تتعرض هي الأخرى لصعوبة في العودة بسبب حركة المياه، وفي أثناء ذلك حاول طفلان سودانيان المساعدة بعد مشاهدتهما ما حدث، حيث توجه أحدهما إلى المياه ثم حاول شقيقه الأكبر مساعدته وانتهت الواقعة بفقدان أربعة أشخاص وسط محاولات للبحث عنهم والوصول إليهم.
مروة كانت تستعد لحفل زفافها
أثارت قصة مروة تعاطفًا واسعًا بسبب استعدادها للزواج خلال الفترة التي سبقت الواقعة وكانت الأسرة تستعد لحفل الزفاف قبل أن تتحول أجواء التجهيز والفرح إلى حالة من الحزن والانتظار وظلت الأسرة تترقب أخبار عمليات البحث خلال الأيام التالية وسط جهود متواصلة للوصول إلى مروة.
استمرار عمليات البحث لعدة أيام
تواصلت عمليات البحث عن مروة بمشاركة فرق إنقاذ وغواصين ومتطوعين، في ظل صعوبة التعامل مع طبيعة المياه وحركة التيارات واعتمدت جهود البحث على متابعة حركة المياه واحتمالات انتقال الجثمان بعيدًا عن موقع الواقعة، ومع مرور الأيام اتسعت دائرة البحث للوصول إلى المناطق التي يمكن أن تكون المياه قد نقلت إليها الجثمان.
العثور على جثمان مروة في القناطر الخيرية
بعد مرور ثمانية أيام ظهرت معلومات جديدة ساعدت في الوصول إلى موقع مروة، وبحسب ما تم تداوله عثر على جثمانها في منطقة خزان القناطر الخيرية، بعيدًا عن موقع الواقعة في المعادي وأوضح الغواص محمد دولار أن المسافة بين المكانين تقدر بنحو 80 كيلومترًا، وهو ما ساعد في تفسير صعوبة الوصول إليها خلال الأيام الأولى من البحث وتم التعرف على مروة من خلال بعض المتعلقات الشخصية التي كانت بحوزتها كما أعلن الغواص مصطفى كساب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي خبر العثور عليها وانتهاء رحلة البحث التي استمرت عدة أيام
رسالة شقيقة مروة بعد العثور عليها
بعد إعلان العثور على مروة وجهت شقيقتها رسالة إلى الغواص مصطفى كساب عبرت فيها عن تقديرها للجهود التي بذلت خلال فترة البحث وأشادت بما قدمه المشاركون في عمليات البحث من وقت وجهد لمساعدة الأسرة في الوصول إلى ابنتها
كما شاركت صورة لمروة بفستان الزفاف في مشهد عكس حجم التغيير الذي مرت به الأسرة خلال فترة قصيرة فقد كانت العائلة تستعد لمناسبة سعيدة قبل أن تتحول الأيام التالية إلى رحلة طويلة من الانتظار والبحث
جدل حول عمليات البحث
بعد الإعلان عن العثور على مروة ظهر جدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بعض التصريحات الإعلامية المتعلقة بجهود البحث
ووجه الغواص مصطفى كساب انتقادات لبعض الأشخاص الذين تحدثوا في وسائل الإعلام عن مشاركتهم في عمليات البحث وأكد في منشور عبر حسابه الشخصي أن هناك تفاصيل يرى أنها لم تعرض بصورة دقيقة أمام الجمهور
كما دعا إلى ضرورة التحقق من صفات الأشخاص الذين يقدمون أنفسهم باعتبارهم متخصصين في أعمال الغوص والإنقاذ وأثارت هذه التصريحات نقاشًا على مواقع التواصل الاجتماعي حول طبيعة المشاركة في عمليات البحث والجهود التي بذلت للوصول إلى مروة.