صرخة استغاثة حيث انتشرت خلال الساعات الماضية تفاصيل مرعبة حول تهديدات المحامية زينب أحمد التي أثارت حالة واسعة من القلق والتعاطف بين رواد منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها في مقطع فيديو وهي تستغيث بالأجهزة الأمنية لحمايتها وحماية أطفالها الصغار من خطر داهم يلاحقها في كل مكان تذهب إليه حيث تعيش هذه السيدة في حالة من الرعب المستمر بسبب رسائل مجهولة تصل إليها عبر تطبيق واتساب وتتضمن وعيد بالقتل واستهداف مباشر لحياة صغارها الأبرياء الذين لا ذنب لهم في أي صراع قانوني أو مهني قد تكون طرف فيه خلال عملها كمحامية مخلصة.
توثيق كاميرات المراقبة لعمليات الملاحقة والترصد
كشفت لقطات كاميرات المراقبة المثبتة في الشارع السكني عن لحظات غاية في الخطورة والجرأة حيث ظهر شخصان يستقلان دراجة نارية ويقتربان من سيارة المحامية المركونة بجانب الرصيف بهدف تنفيذ مخططهم الإجرامي الجبان بترهيب السيدة وتوصيل رسالة تهديد دموية لها ولأسرتها.
وقام الراكب الذي يرتدي قبعة زرقاء بالنزول سريعا للصق أوراق وصور على نوافذ السيارة تحمل عبارات توعد بالقتل والموت للأطفال الصغار مما يعكس مدى الانحدار الأخلاقي والاجرائي الذي وصل إليه هذا الشخص المجهول في ملاحقته.
لضحاياه دون خوف من القانون أو السلطات التي تراقب الشوارع بالكميرات الحديثة المنتشرة في كافة بقاع المنطقة السكنية التي تقطن فيها تلك السيدة الشجاعة بمفردها.
صرخة استغاثة تهز منصات التواصل الاجتماعي
تعرضت المحامية زينب لضغوط نفسية هائلة جراء الرسائل المتكررة التي تصل إلى هاتفها الخاص وتحمل تهديدات صريحة تمنعها من ممارسة حياتها الطبيعية.
أو حتى العودة إلى مسكنها الخاص خوف من اعتداء محتمل وقد وصل الفجر بالخصم المجهول إلى حد مراقبة تحركات أطفالها بدقة غريبة وتصويرهم أثناء دخولهم أو خروجهم من الحضانة.
وإرسال تلك الصور لها لإثبات أنه يراقب كل خطوة تقوم بها في حياتها اليومية مما جعلها تعيش في سجن من الخوف والتوتر الدائم الذي لا ينتهي.
إلا بتدخل أمني سريع وحاسم ينهي هذه المأساة الحقيقية التي تعاني منها زميلتنا المحامية منذ فترة ليست بالقصيرة نتيجة ترصد الخصوم المجهولين.
مأساة ترويع الأطفال
تجاوز المتهم كل الخطوط الحمراء عندما قرر استهداف براءة الأطفال وسلبهم الشعور بالأمان من خلال كتابة جملة خسارة يموتوا وهما لسه صغيرين على صورهم الملصقة فوق زجاج السيارة في وضح النهار أمام أعين الجيران والمشاهدين لتلك اللقطات المؤلمة التي تقشعر لها الأبدان.
ويعد هذا التصرف نوع من الإرهاب المعنوي الذي يستهدف كسر إرادة المحامية والتأثير على عملها المهني عبر الضغط على مشاعر الأمومة بداخلها لتعيش في دوامة من التفكير والبحث عن وسيلة لحماية فلذات كبدها من يد الغدر التي تتربص بهم في كل ركن من أركان المدينة المزدحمة وتنتظر الحل العادل الذي يضمن حق الصغار في حياة كريمة ومستقرة للأبد.
إجراءات قانونية وتحركات رسمية
لم تقف المحامية مكتوفة الأيدي أمام هذه التهديدات بل سارعت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وقامت بتحرير محضر رسمي في قسم الشرطة لإثبات واقعة الملاحقة والترهيب التي تتعرض لها هي وأسرتها بشكل يومي ومنتظم.
ورغم ذلك فإنها ما زالت تعاني من عدم القدرة على دخول بيتها بحرية أو ممارسة مهام عملها كمحامية مقيدة بالجدول الابتدائي نتيجة استمرار حالة التربص من الشخص المجهول الذي يبدو أنه يتحدى القانون والتحقيقات الجارية وتناشد السيدة الآن.
عبر منصة ميم كافة المسؤولين في وزارة الداخلية للتدخل العاجل لسرعة ضبط وإحضار الجناة المتورطين في ترويع المواطنين ومحاولة النيل من كرامة القانون بتهديد أعضاء النقابة العريقة هنا.
تضامن شعبي ومهني
أثار الفيديو المنشور موجة كبيرة من الغضب والمطالبة بضرورة توفير الحماية اللازمة لكل أصحاب المهن الحرة الذين يتعرضون للمخاطر بسبب عملهم القانوني والدفاع عن الحقوق الضائعة في المحاكم المختلفة.
وأعلن الكثير من الزملاء في نقابة المحامين عن تضامنهم الكامل مع زينب أحمد في محنتها التي تمر بها مؤكدين أن المساس بسلامة المحامي أو أسرته هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي حال من الأحوال وتتواصل الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
لمشاركة المقطع على أوسع نطاق ليصل صوتها إلى صناع القرار لتأمين حياتها وحياة أطفالها الذين يواجهون مستقبل مجهول تحت وطأة الخوف والقلق النفسي الشديد الذي يتطلب تدخل عاجل من الجميع.
في نهاية المطاف تبقى قضية تهديدات المحامية زينب أحمد جرس إنذار للمجتمع بأسره حول ضرورة مواجهة البلطجة والترهيب بكل قوة وحزم عبر تطبيق القانون الرادع ويأمل الجميع أن تتحرك الجهات المختصة بسرعة لإلقاء القبض على هذا الشخص المجهول وإعادة الأمان لهذه الأسرة لتعود لممارسة حياتها الطبيعية دون خوف من القادم أو التهديدات التي تلاحقهم.
لمشاهدة الفيديو”اضغط هنا“