عجل هائج يقتحم محل عصير في اول ايام عيد الاضحى بمصر ويثير ذعر المواطنين

عجل هائج يقتحم محل عصير في اول ايام عيد الاضحى بمصر ويثير ذعر المواطنين


عيد الاضحى في مصر له طقوس خاصة ترتبط بذبح الاضاحي وتوزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين لكن هذا العام شهد واقعة طريفة ومرعبة في نفس الوقت حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق لحظة هروب عجل ضخم من اصحابه قبل لحظات من عملية الذبح في احد الحيوانات الشعبية المكتظة بالسكان.

عجل هائج يقتحم محل عصير

بينما كان الزبائن يستمتعون بتناول العصير البارد هربا من حرارة الجو في اول ايام العيد فوجئ الجميع بدخول العجل الهائج الى داخل المحل بسرعة البرق مما تسبب في حالة من الهلع والصراخ بين المتواجدين الذين حاولوا القفز فوق الطاولات او الهروب من الباب الخلفي للنجاة بانفسهم.

واظهر الفيديو العجل وهو يصطدم بالثلاجات الزجاجية وماكينات عصر الفواكه مما ادى الى تحطم الكثير من محتويات المحل وانسكاب العصائر في كل مكان ليتحول المحل الى ساحة معركة حقيقية بين العجل والجماد وسط ذهول صاحب المحل الذي لم يستطع فعل اي شيءا سوى المشاهدة من بعيد خوفا على حياته من ضربات العجل القوية التي كانت تحطم كل ما يقف في طريقها من كراسي وطاولات.

واواني فخارية كان يستخدمها الزبائن في تناول المشروبات المنعشة التي تحولت الى ذكرى مؤلمة ومكلفة لصاحب المشروع الصغير الذي لم يتوقع ان يكون العيد سببا في خسارته المادية الكبيرة بهذا الشكل الغريب وغير المتوقع تماما.

محاولات السيطرة على العجل الهارب

لم يكتف العجل بتحطيم محل العصير بل خرج مرة اخرى الى الشارع ليبدأ رحلة جديدة من المطاردة مع مجموعة من الشباب والجزارين الذين حاولوا الامساك به باستخدام الحبال والسيارات لكن العجل كان اسرع منهم جميعا واظهر قوة بدنية هائلة في دفع كل من يحاول الاقتراب منه مما استدعى تدخل عدد كبير من المتطوعين من سكان المنطقة.

الذين قاموا باغلاق الشوارع الجانبية لمحاصرته وتضييق الخناق عليه ومنع وصوله الى الشوارع الرئيسية التي تشهد حركة مرور كثيفة قد تؤدي الى وقوع حوادث سير كارثية وظلت المطاردة مستمرة لاكثر من ساعة وسط متابعة دقيقة من الاهالي الذين وقفوا في الشرفات لمشاهدة هذا العرض المجاني من الاثارة والتشويق الذي لا نراه الا في افلام الاكشن العالمية.

لكنه هذه المرة كان في قلب حارة مصرية وبطلها عجل قرر التمرد على مصيره المحتوم في اول ايام عيد الاضحى المبارك الذي شهد الكثير من المواقف المشابهة في مناطق مختلفة من الجمهورية نتيجة ضعف السيطرة على الحيوانات قبل عملية النحر.

توثيق الواقعة ونشرها

انتشرت الفيديوهات الخاصة بالواقعة كالنار في الهشيم على منصات فيسبوك وتيك توك وانستجرام وحصدت ملايين المشاهدات في ساعات قليلة حيث تباينت التعليقات بين السخرية والضحك.

وبين الانتقاد لاصحاب العجل الذين لم يحكموا وثاقه جيدا قبل الذبح وعلق الكثير من المتابعين على الفيديو بعبارات طريفة مثل العجل عايز يشرب عصير قبل ما يتذبح او عجل فرفور بيحب الفواكه بينما طالب اخرون بضرورة فرض غرامات مالية كبيرة على كل من يتسبب في ترويع المواطنين.

او الحاق الضرر بالممتلكات العامة والخاصة نتيجة الاهمال في التعامل مع الحيوانات الضخمة وسط الكتل السكنية وساهمت هذه الفيديوهات في تسليط الضوء على ظاهرة هروب الاضاحي التي اصبحت مادة دسمة للكوميديا السوداء في مصر كل عام.

وتؤكد على الحاجة الماسة لتنظيم عملية الذبح داخل المجازر الرسمية بعيدا عن الشوارع والمحلات لضمان سلامة الجميع والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن المصرية خلال الاحتفالات الدينية الكبرى.

السيطرة على الموقف

بعد مجهود شاق وتعب كبير نجح مجموعة من الجزارين المحترفين في محاصرة العجل داخل احد الازقة الضيقة والقاء الحبال القوية حول عنقه وقدميه لشل حركته تماما والسيطرة عليه وسط صيحات التكبير والتهليل من المواطنين الذين شعروا بالراحة بعد زوال الخطر.

وتم نقل العجل مرة اخرى الى مكان الذبح المخصص له لتنفيذ شعيرة الاضحية وتوزيع اللحوم كما كان مخططا له من قبل واصدرت بعض الجهات المحلية نصائح وتحذيرات للاهالي بضرورة التزام الحيطة والحذر اثناء التعامل مع الحيوانات الهائجة وعدم محاولة مواجهتها بشكل فردي دون ادوات كافية او خبرة سابقة لتجنب الاصابات الجسدية الخطيرة التي قد تصل الى الوفاة في بعض الاحيان.

وشددت على اهمية اختيار اماكن واسعة ومؤمنة لعملية الذبح لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث التي تعكر صفو الاحتفال بالعيد وتتسبب في خسائر مادية ومعنوية للمواطنين واصحاب المحلات التجارية الذين يجدون انفسهم ضحايا لمواقف لا ذنب لهم فيها سوى وجودهم في طريق عجل قرر الهروب من الواقع المرير.


▶︎
مشاهدة الفيديو

سيتم تحويلك تلقائيًا بعد العدّاد

انضم للمجتمع

نسمة غنيم
نسمة غنيم