الفلاشة السوداء من الدارك ويب.. ما وجدته بداخلها حوّل حياتي إلى كابوس!

الفلاشة السوداء من الدارك ويب.. ما وجدته بداخلها حوّل حياتي إلى كابوس!


أثار فيديو متداول حالة واسعة من الجدل والرعب بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما روى “ملواني” تفاصيل تجربة غامضة عاشها برفقة صديقه ياسين عقب شرائهما فلاشة سوداء مجهولة المصدر من الدارك ويب، ووفقًا لما جاء في الفيديو، بدأت الأحداث تتحول بشكل مرعب بعد تشغيل الفلاشة، حيث ظهرت ملفات غريبة وأصوات غير مفهومة تسببت في حالة من الذعر والقلق، لتتحول المغامرة التي بدأت بدافع الفضول إلى كابوس حقيقي لا يُنسى، وخلال السطور التالية نستعرض تفاصيل القصة الكاملة وما حدث معهما بعد فتح الفلاشة الغامضة.

بداية الكابوس مع الفلاشة السوداء

كانت البداية في يوم 5 يوليو 2019 داخل محافظة المنيا عندما طلب ياسين من ملواني زيارته في شقته بشكل عاجل مؤكدا له أنه على وشك رؤية شيء سيغير حياته بالكامل وعند وصوله أخرج ياسين فلاشة سوداء قال إنه اشتراها من الدارك ويب وكانت تحتوي على تسجيل صوتي مدته 60 ثانية فقط لكن الغريب أن البائع أخبره بأن أي شخص يستمع إلى هذا التسجيل قد يواجه أمورا خارجة عن الطبيعة وأحداثا مرعبة لا يمكن تفسيرها وهو ما دفعهما لتشغيل التسجيل بدافع الفضول دون أن يدركا أن تلك اللحظة ستكون بداية لكابوس حقيقي.

 أسبوع مفقود وأحداث لا يمكن تفسيرها

بعد تشغيل التسجيل الغامض بدأت سلسلة من الأحداث المرعبة داخل الشقة بشكل متواصل حيث لاحظ ملواني وياسين تكرار مشهد عشاء عم سيد البواب في أوقات مختلفة وكأن الزمن يعيد نفسه بصورة مخيفة ولم تتوقف الظواهر عند ذلك بل ظهرت معزة غريبة فجأة داخل الشقة ثم اختفت دون أي تفسير وفي لحظة مرعبة سقط طبق من يد ياسين بشكل مفاجئ ما تسبب في جرح يده وسط حالة من الذعر والتوتر كما أكدا أنهما شاهدا كائنا بشريا غامض الملامح وغير مفهوم الهوية يقف داخل الشقة ويراقبهما بصمت لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما استيقظا ليكتشفا أن أسبوعا كاملا قد اختفى من حياتهما حيث تغير التاريخ فجأة من 5 يوليو إلى 12 يوليو دون أن يتذكرا أي شيء حدث خلال تلك الأيام المفقودة.

 مكالمة غامضة تمهد لكابوس جديد

لم تنته الأحداث المرعبة عند اختفاء الأسبوع الغامض بل جاءت المفاجأة الأخيرة عندما تلقى ملواني وياسين اتصالا من عم سيد البواب يخبرهما بأنهما اتفقا معه قبل أيام على الذهاب إلى منزله القديم في البلد من أجل استخراج مساخيط مدفونة أسفل المنزل وهي أمور لم يتذكراها إطلاقا بسبب الأيام المفقودة لتفتح تلك المكالمة بابا جديدا نحو مغامرة أكثر غموضا ورعبا قد تكشف أسرارا أخطر مما حدث داخل الشقة نفسها.

ما هو الدارك ويب؟

الدارك ويب هو جزء مخفي من الإنترنت لا يمكن الوصول إليه عبر محركات البحث العادية مثل جوجل أو المتصفحات التقليدية، ويحتاج إلى برامج خاصة مثل متصفح Tor Browser للدخول إليه. وينقسم الإنترنت بشكل عام إلى ثلاثة أجزاء: الويب السطحي وهو المواقع التي نستخدمها يوميًا مثل الأخبار ومواقع التواصل، والويب العميق الذي يشمل الصفحات غير المفهرسة مثل البريد الإلكتروني والحسابات البنكية، والدارك ويب وهو جزء أصغر يتميز بإخفاء الهوية وصعوبة التتبع.

يستخدم الدارك ويب أحيانًا لأغراض مشروعة مثل حماية الخصوصية وتواصل الصحفيين والنشطاء في البيئات المقيدة، لكنه في المقابل قد يُستغل في أنشطة غير قانونية مثل بيع البيانات المسروقة أو تداول مواد محظورة أو أعمال قرصنة  ورغم أن الدخول إليه ليس غير قانوني في حد ذاته في أغلب الدول، إلا أن استخدامه في أنشطة مخالفة للقانون قد يعرض صاحبه للمساءلة، كما أنه يُعد بيئة خطرة بسبب انتشار الاحتيال والبرمجيات الضارة وصعوبة التأكد من أمان المواقع داخله.

مخاطر استخدام الدارك ويب؟

مخاطر استخدام الدارك ويب كثيرة، أهمها أنه بيئة غير آمنة وتنتشر فيها عمليات الاحتيال وسرقة البيانات بشكل كبير، حيث قد يتعرض المستخدم لمحاولات اختراق أو تنزيل برامج خبيثة تضر جهازه أو تسرق معلوماته الشخصي،. كما يحتوي على محتوى غير قانوني وأسواق لبيع أشياء محظورة، مما قد يعرّض المستخدم للمساءلة القانونية إذا تورط في أي نشاط مخالف دون قصد. بالإضافة إلى ذلك، صعوبة تتبع الهوية فيه تجعل الكثير من الجرائم الإلكترونية تحدث دون رقابة حقيقية، مما يزيد من احتمالية الوقوع ضحية لعمليات نصب أو ابتزاز.

كذلك استخدام متصفح مثل Tor Browser لا يعني الأمان الكامل، لأن الخطأ في الاستخدام أو الدخول لمواقع غير موثوقة قد يؤدي إلى كشف البيانات أو اختراق الجهاز.

حقيقة فلاشة الدارك ويب: بين الخرافة والتفسير العلمي

فكرة “فلاشة من الدارك ويب لو تم تشغيلها تظهر ظواهر غريبة”  تعتبر من القصص المنتشرة على الإنترنت لكنها لا تمت للواقع أو العلم بصلة، الدارك ويب في الحقيقة مجرد جزء من الإنترنت يتم استخدامه عبر أدوات خاصة مثل متصفح Tor Browser، ويحتوي على مواقع وملفات عادية مثل أي مكان آخر على الشبكة، وليس له أي علاقة بظواهر خارقة أو أشياء غير طبيعية.

أما ما قد يراه البعض من “غرائب” عند تشغيل فلاشة مجهولة فهو غالبًا نتيجة احتوائها على فيروسات أو برامج خبيثة قد تؤدي إلى بطء الجهاز، أو ظهور نوافذ غير طبيعية، أو تلف الملفات، مما يفسره البعض بشكل خاطئ على أنه شيء غامض.

كذلك يلعب العامل النفسي دورًا مهمًا، حيث إن التوقع المسبق بوجود شيء مخيف قد يجعل الشخص يفسر أي خلل بسيط على أنه أمر غير طبيعي. وفي النهاية، هذه القصص تصنف ضمن الخيال أو حكايات الإنترنت وليست لها أي أساس علمي، والخطر الحقيقي الوحيد من الفلاشات المجهولة هو الضرر التقني أو الاختراق وليس أي ظواهر خارقة.


▶︎
مشاهدة الفيديو

سيتم تحويلك تلقائيًا بعد العدّاد

انضم للمجتمع

دينا شعيب
دينا شعيب