استئجار “أم” من الدارك ويب.. حين يتحول الفضول إلى كابوس حقيقي!

استئجار “أم” من الدارك ويب.. حين يتحول الفضول إلى كابوس حقيقي!


لطالما كان الإنترنت المظلم (Dark Web) مكان يحيطه الغموض والرعب حيث تعرض فيه خدمات ومنتجات تتجاوز حدود العقل والمنطق، لكن هل تخيلت يوما أن يصل الأمر إلى استئجار “بشر” للقيام بأدوار عائلية؟ هذا ما اختبره صانعا المحتوى الشهيران “باركر” و”تشيستر” في واحدة من أكثر تجاربهما رعبا، حيث قررا خوض مغامرة “استئجار أم” عبر أحد المواقع المشبوهة.

استئجار “أم” من الدارك  ويب

بدأت القصة ببحث بسيط في دهاليز الشبكة العنكبوتية المظلمة ليقع الشابان على موقع غريب يعرض خدمة “استئجار أم”، الموقع لم يكن مجرد مزحة بل كان يحتوي على ملفات شخصية لنساء بأسماء وصور وخلفيات درامية، وقع الاختيار على امرأة تدعى “ماري” مقابل مبلغ مالي ضخم وصل إلى 2700 دولار، بالإضافة إلى تكاليف الشحن والمناولة ليصل الإجمالي إلى أكثر من 3000 دولار.

ما لفت الانتباه في ملف “ماري” ليس فقط سعرها بل تاريخها المرعب فهي امرأة قضت أكثر من ستة عقود في تربية أطفالها قبل أن يحترق منزلها لتنتقل بعدها للعيش في مصحة نفسية لمدة ست سنوات، كانت التعليمات صارمة: لا يجوز وجود أي أب أو أم في المنزل ويمنع منعا باتا تركها بمفردها خلال ساعات الليل.

الزيارة المشؤومة في “ساعة الشيطان”

في تمام الساعة الثالثة فجرا وهي الساعة التي يطلق عليها في أدب الرعب “ساعة الشيطان” طرق باب المنزل بقوة كانت ماري هناك، بملامحها الشاحبة وفستانها الزهري القديم الذي يعود لزمن غابر، منذ اللحظة الأولى كان جو التوتر يسيطر على المكان.

لم تكن ماري تبدو كأم حنون بل كانت أقرب إلى كائن غريب يحاول محاكاة المشاعر البشرية بشكل مشوه، عندما سئلت عن أطفالها كانت إجابتها كفيلة ببث القشعريرة في الأبدان: “إنهم لم يكبروا أبداً” وهي جملة تحمل في طياتها تلميحات سوداوية حول مصيرهم المجهول.

حساء ماري: السر المقزز خلف الرائحة

أصرت ماري على ممارسة دورها الأمومي من خلال إعداد “حساء” للشابين وبينما كانت في المطبخ بدأت رائحة غريبة وكريهة تنتشر في أرجاء المنزل رائحة لا تمت للطعام بصلة، هذا الشك دفع باركر وتشيستر إلى التخلص من الطعام في الحوض خفية وهو ما فجر غضب ماري الهستيري.

لكن الصدمة الحقيقية لم تظهر إلا في اليوم التالي فبعد مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المخفية اكتشف الشابان حقيقة مقززة، لقد قامت ماري بأخذ قدر الحساء إلى داخل “دورة المياه” وقامت بفعل شيء ما هناك قبل تقديمه لهما وكانت تلك اللحظة هي ذروة القرف والرعب في التجربة.

الانهيار والطرد من المنزل

لم يتوقف الأمر عند الحساء بل بدأت ماري بالتحدث إلى جدران المنزل والهمس لأشخاص غير موجودين في الزوايا المظلمة، وحين حاولت الاعتداء على “تشيستر” عاطفيا وجسديا بالاحتضان القسري وهي تناديه “طفلي الصغير” أدرك الشابان أن الموقف خرج عن السيطرة، وتم طردها من المنزل فورا لتترك خلفها حقيبة يد صغيرة وجدوا بداخلها صرصور ضخم وكأنه رسالة أخيرة من عالمها المظلم.

تظل تجربة استئجار أم من الدارك ويب درس قاسي لكل من تسول له نفسه العبث مع الجانب المظلم من الإنترنت، إن خلف تلك الشاشات المظلمة يختبئ مرضى نفسيون ومجرمون وأشخاص فقدوا صلتهم بالواقع، ما بدأ كمغامرة للترفيه انتهى بصدمة نفسية واكتشافات مقززة ستبقى محفورة في ذاكرة “باركر” و”تشيستر” إلى الأبد.

لمشاهدة الفيديو كاملًا”اضغط هنا

انضم للمجتمع

نسمة غنيم
نسمة غنيم