حكاية مسرور وست الحسن في ليلة القدر

حكاية مسرور وست الحسن في ليلة القدر


حكاية مسرور وست الحسن في ليلة القدر

تنويه: هذه القصة مكتوبة بقلم محاسن عبده، وهي معالجة سردية مستوحاة من أجواء الحكايات التراثية.

 

بلغني أيها الملك السعيد، ذو الرأي الرشيد، أنه كان في سالف العصر والأوان تاجرٌ من تجار السوق الكبير، يُدعى مسرور، وكان رجلاً إذا رآه الناس قالوا: هذا لا تُغلبه الأيام ولا تُنقصه الليالي، إذ يملك من المال ما لا تأكله النيران، ولا تبلعه البحار، ولا تهزّه نكبات الزمان. غير أن الثروة — يا مولاي — إذا دخلت بيتاً بغير شكر، صارت مثل ماءٍ مالحٍ؛ كلما شرب منه صاحبه ازداد عطشاً، وكلما جمع منه زاد في قلبه فراغاً لا يسدّه شيء.

وكان مسرور، مع سعة ماله، ضيق الروح إذا مسّته قِلّة في شهوة، واسع الغضب إذا فاتته لقمة. يحب الألوان في الطعام كما يحب التاجر الأرقام في الدفاتر، ويقيس يومه بما على مائدته لا بما في صدره من رحمة. فإذا نضج القدر ولم يكن فيه من اللحم ما يليق برغباته، نهر الخدم، وإن تأخر الخبز دقائق حسبها دهراً. وكان يظن — وهو يضحك بين الأطباق — أن النعمة خلقت له وحده، وأن رزق الله يُقاس بكثرة الصحون لا بصدق القلوب.

وللتاجر زوجةٌ تُدعى ست الحسن، سُمّيت بهذا الاسم لأن الناس كانوا يرون في وجهها طيبةً تُشبه ضوء القمر إذا هدأ الليل. كانت امرأة صبورة، تمشي على أطراف ألمها كي لا تجرح أحداً، وتحفظ البيت بما تستطيع من حيلة ولطف. أحبّت زوجها في أول الأمر، ثم صارت تحبه حبّاً فيه خوف، وتخافه خوفاً فيه صمت. كانت تقول لنفسها: “الرجل متعب، والتجارة تقسو عليه، وربما يكون هذا كله عابرًا”، لكنها كلما حاولت أن تقنع قلبها، ردّ عليها الواقع بصفعة جديدة.

رمضان الذي انقلب إلى امتحان

فلما حلّ شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، والرحمة والغفران، تغيّرت وجوه الناس في السوق: هذا يلين لسانه، وذاك يكثر صدقته، وثالث يفتش في قلبه عن خصلة سيئة ليتركها. أما مسرور فكان يستقبل رمضان كما يستقبل الوليمة الكبرى: يفتّش عن الأطباق قبل أن يفتّش عن الذنوب، ويعدّ أصناف الطعام قبل أن يعدّ ركعات القيام.

وفي أول ليلة من ليالي الشهر، دخل على ست الحسن بوجهٍ فيه الأمر لا الرجاء، وقال: “يا ست الحسن، أريد مائدة يغار منها الملوك! اصنعي لي في كل يوم قصراً من الأطباق، يجتمع فيه ما لذّ وطاب من لحم الضأن، وطيور السمان، وحلوى الزعفران. إياكِ أن ينقص صنف واحد، فإن نقص صنف، قلبتُ ليلكِ غموماً ونهاركِ هموماً.”

لم تملك ست الحسن إلا أن تبتلع الرد في حلقها، فهي تعرف أن كلمة واحدة قد تقلب البيت إلى عاصفة. قالت بهدوء: “حاضر يا مسرور، ربنا يقدّرني.” لكنها حين خرجت من عنده أحسّت أن ظهرها أثقل من المعتاد، ليس لأن القدور تنتظرها، بل لأن روحها صارت تحمل وحدها عبء الإسراف والحرج.

ومن الغد بدأت ست الحسن رحلتها اليومية: تستيقظ قبل الفجر، تتهيأ للسحور وتضع الماء على النار، ثم تلتفت إلى قائمة طويلة من الطلبات: لحم ببهارات مخصوصة، محشي بأنواعه، حمام محمر، شوربة مدهونة بالسمن، حلوى مُطرّزة بالمكسرات، وشراب بارد “على مزاج التاجر”، وكأن رمضان صار مسابقة طعام لا عبادة.

وكانت تمضي نهارها بين النيران والقدور، تذوق الملح خوفاً من غضبه لا حرصاً على جودة الطعام. تتصبب عرقاً وهي صائمة، وتكتم جوعها وهي تعدّ لجوعه المزيف كل ما يشتهيه. وإذا سمعت الأذان، جلست لحظة لتتنفس وتقول: “اللهم تقبل”، ثم تعود لتشعل ناراً أخرى كي يكتمل “القصر”.

الملعقة التي تهين النعمة

فإذا أذّن المؤذن للمغرب، جلس مسرور على مائدته كما يجلس القاضي على منصة الحكم، لا يرى أمامه إلا ما يرضي شهوته. يبدأ بتمرة، ثم يمد يده إلى طبق، ثم إلى آخر، لا يترك شيئاً إلا وتذوقه بطرف لسانه. وما إن تمر دقائق حتى يضع الملعقة جانباً وينفخ بطنه قائلاً: “لقد شبعت! احملي هذا الطعام بعيداً عن وجهي، ولا أريد رؤيته غداً، فإني لا آكل إلا ما ذُبح وطُبخ في يومه.”

كانت تلك الجملة تسقط على قلب ست الحسن مثل حجر. ترى أمامها رزقاً كاملاً يضيع، وتسمع في داخله صوتاً يقول: “هذه نعمة تُسأل عنها.” لكنها لا تملك إلا أن تطيع. في بعض الأيام كانت تُرسل ما تبقى إلى الجيران في صمت، وفي أيام أخرى لا تجد من يأخذ، فتضطر لتوزيعٍ سريعٍ على أطفال الحارة قبل أن يفسد الطعام.

ولم يكن مسرور يرضى بذلك دائماً؛ كان يريد أن يُرى أثر غناه في القمامة قبل أن يُرى في يد فقير. وفي ليلة من الليالي، حين رآها تُعدّ صحنين لتبعثهما إلى جارٍ مسكين، صاح بها: “لا تفعلي! سيقولون إن مسرور يطعم الفقراء ببقايا مائدته!” فخفضت رأسها وقالت: “وما العيب؟” فقال بحدة: “العيب أن يظنوا أنني أقلّ من الملوك!”

عندها فهمت ست الحسن أن المشكلة ليست في الطعام وحده، بل في قلبٍ صار يقيس كرامته بما يُهدره لا بما يعطيه. ومن يومها صارت تبكي في المطبخ بكاءً خافتاً كي لا يسمعها أحد، وتدعو دعاءً غريباً: “يا رب، إن كان في هذا البيت خير فثبته، وإن كان فيه شر فاكشفه، لكن لا تجعلني شاهد زور على ضياع النعمة.”

ليلة القدر التي قلبت الموازين

واستمرت الحال على ذلك حتى جاءت ليلة القدر، الليلة التي تهبط فيها الرحمة كما يهبط المطر على أرض عطشى. كانت ست الحسن متعبة أكثر من أي يوم، كأن الشهر كله اجتمع في كتفيها. ومع ذلك، طبخت ما أمر به التاجر وزادت؛ لأن مسرور في تلك الليلة دعا بعض تجار السوق للإفطار عنده ليُظهر لهم “قصر أطباقه”.

امتلأت المائدة حتى ضاقت بها الغرفة: صحون كثيرة، ألوان كثيرة، روائح تتداخل، وعيون الضيوف تتقلب بين الإعجاب والدهشة. وكان مسرور يبتسم ابتسامة من يظن أنه انتصر على الدنيا، ويشير بيده: “تفضلوا… كلوا… هذا من فضل ربي!” لكنه كان يقول “فضل ربي” ولسانه يذوق، لا وقلبه يشكر.

وبعد أن انصرف الضيوف وقد امتلأت بطونهم، بقيت المائدة عامرة بما لذّ وطاب. جلس مسرور على أريكته الحريرية يتجشأ شبعاً، ثم نادى على زوجته بصوتٍ فيه كسل المتخم: “يا ست الحسن… ارموا الفضلات للكلاب. لا أريد أن أرى هذا كله غداً.”

شعرت ست الحسن أن شيئاً في صدرها انكسر. لم ترد أن تجادله، لكنها قالت في نفسها: “هذه ليلة القدر… كيف نهين النعمة فيها بهذا الشكل؟” واقتربت من الأطباق تلمّها بحزن، ودمعة حارة تهبط من عينيها وهي تردد: “اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.”

وغلب النعاس مسرور وهو جالس، ورأسه يميل قليلاً، وكأن الشبع صار سجناً يغلق عليه بابه. وفي تلك اللحظة — يا مولاي — حدث ما لم يكن في الحسبان، ولا مرّ في الخيال. انشقت أرض القاعة انشقاقاً خفيفاً، لا يسمعه إلا قلبٌ مستيقظ، وخرج منها دخان أزرق يملأ المكان، ثم ارتفع الدخان وتكثف حتى صار كهيئة رجل عظيم الهامة، عريض المنكبين، عيناه كالجمر، وصوته كالرعد.

صاح المارد بصوت زلزل أركان البيت: “يا مسرور! يا من أهنت النعمة وعذبت القوارير! صومك جوع بلا أجر، وفطرك بطر بلا شكر!”

انتفض مسرور من مكانه، كأن النوم قُلع من عينيه اقتلاعاً. حاول أن يصرخ فلم يخرج صوته، ومد يده ليقوم فخانته رجلاه. أما ست الحسن فثبتت مكانها، لا لأنها لا تخاف، بل لأن قلبها قال: “هذا أمر أكبر من غضب زوجي.”

قال المارد: “الليلة ستتذوق طعم ما أهدرت… ولكن بطعم الحرمان.” ثم نفخ في وجه مسرور نفخة سحرية، كأنها ريحٌ تحمل الإنسان من فراشه إلى قدره. وفي لحظة واحدة، اختفى مسرور من القاعة، وبقيت ست الحسن وحدها وسط صمتٍ ثقيل، لا تسمع إلا دقات قلبها.

صحراء الجوع وسراب الماء

وإذا بمسرور يفتح عينيه ليجد نفسه في صحراء قاحلة، شمسها تحرق الحجر، ورمالها تغلي كالمراجل. لا ظلّ، ولا شجرة، ولا نسمة. شعر بجوع يمزق أمعاءه، وعطش يجعل لسانه كالخشب اليابس. حاول أن يصرخ فلم يسمع إلا صوت الريح كأنها تسخر منه.

مضى يترنح فوق الرمال، يتعثر ثم يقوم، يتلفت حوله في ذعر. كان يظن أن الأمر كابوس قصير، وأنه سيستيقظ على أريكته، لكن كل شيء كان واضحاً، مؤلماً، حقيقياً: حرارة الشمس، خشونة الرمال، وخفقة الخوف في صدره.

وبينما هو يمشي بلا وجهة، لمح من بعيد شيئاً يلمع. اقترب فإذا هي مائدة عظيمة تشبه مائدته في البيت، بل أجمل منها: أطباق مرتبة، لحم يفوح، خبز طازج، وشراب بارد يلمع كأنه ماء من الجنة. صرخ مسرور من الفرح: “الطعام! الشراب!” وركض، كأن الجوع صار ساقيه.

مد يده إلى قطعة لحم… فتحولت في يده إلى رماد يتطاير. فزع، وأمسك بكوب ماء… رفعه إلى فمه، فإذا هو سراب، لا طعم له ولا أثر، كأنه هواء يسخر من عطشه. كرر المحاولة مرة بعد مرة، وفي كل مرة كان ما يلمسه ينقلب إلى لا شيء.

عندها سمع صوتاً هاتفاً من السماء، لا يرى صاحبه، لكنه يملأ الصحراء هيبة: “هذا هو طعامك الذي كنت تذوقه وتلقيه… اليوم يشتهيه قلبك ولا تناله يدك. فذق وبال أمرك!”

انهار مسرور على ركبتيه، وبكى بكاءً لم يبكه من قبل. لم يبكِ خوفاً من المارد فقط، بل بكاء رجل اكتشف فجأة أن الشبع الذي كان يظنه نعمة، كان في الحقيقة غفلة. رفع يديه المرتجفتين وقال: “يا رب… كنت أرى النعمة حقاً لي، ولم أرها أمانة عندي. كنت أظن أن المال يحمي، ولم أفهم أنه يفضح. اغفر لي… وعلمني.”

وفي الصحراء ظهرت أمامه صورٌ كأنها مرآة: رأى ست الحسن وهي تتعب، رأى دمعتها وهي تخفيها، رأى الطعام وهو يُرمى أو يُترك حتى يفسد، ورأى وجوه أطفال الحارة حين ينتظرون صحنًا صغيرًا فلا يأتي. وكل صورة كانت تضرب قلبه ضربة، حتى أحس أنه لو بقي لحظة أخرى لذاب من الندم.

قال مسرور وهو ينتحب: “يا رب، إن عدتُ إلى بيتي، لأكونن خادماً للفقراء، وباسطاً يدي بالحق لا بالإسراف. سأجعل ما يفيض عنا حقاً للسائل والمحروم، وأجعل بيتي باباً لا يُردّ منه محتاج.”

وما إن قال ذلك من أعماق روحه، حتى انخفضت حرارة الشمس قليلاً، ومرت نسمة خفيفة كأنها بشارة. ثم سمع صوتاً آخر، ليس فيه زجر ولا وعيد، بل فيه حكمة: “القلوب إذا صدقت، فتح الله لها باب الرجوع.”

العودة… ولكن بوجه جديد

وفي لحظة واحدة، وجد مسرور نفسه يستيقظ مفزوعاً على أريكته في بيته، والعرق يتصبب من جبينه كما لو كان قد خرج تواً من نار. كان الفجر يقترب، وصوت المؤذن يتسلل من بعيد: “الصلاة خير من النوم.”

التفت فرأى ست الحسن تجمع الأطباق بحزن، وجهها شاحب من التعب، ويدها ترتجف وهي تحمل الصحون الثقيلة. نظر إليها مسرور طويلاً، كأنها لأول مرة تظهر له على حقيقتها: ليست “خادمة للأطباق”، بل امرأة تحمل البيت على كتفيها.

قام بسرعة، أمسك يدها وقبّل رأسها، وقال بصوتٍ مخنوق: “يا ست الحسن… سامحيني.” لم تصدق أذناها في البداية، وظنت أنه يهذي من النوم. لكنه كرر: “سامحيني… والله لقد علمني الجوع في المنام ما لم يعلمني الشبع طوال الأعوام.”

جلست ست الحسن على كرسي قريب وهي لا تزال تمسك الصحون، وقالت بحذر: “خير يا مسرور؟” فقال: “رأيت ما يكفي ليكسر كبريائي. والله لا يوضع على مائدتي بعد اليوم إلا صنف واحد، وإن احتجنا زدنا بالقدر، لا بالغرور. وما يفيض عنا فهو حقٌ للسائل والمحروم. وسأجعل لكِ راحة في هذا الشهر كما للناس راحة، لا كما للقدور نار.”

لم تبكِ ست الحسن بكاء الضعف، بل بكاء من انفتح أمامه باب رجاء. قالت: “الحمد لله… كنت أخاف أن يذهب الخير من بيتنا بسبب الإسراف.” فأجابها: “بل سيأتي الخير الآن، لأن النعمة إذا شُكرت دامت، وإذا أُهينت هربت.”

بيتٌ يصير مأوى للجائعين

ومن يومها تغيّر مسرور كما يتغير الليل حين يطلع الفجر. ذهب إلى السوق، لا ليفاخر بما عنده، بل ليعتذر لمن ظلمه، ويردّ حقوقاً كانت معلقة. صار يسأل عن الجيران، ويبعث الطعام إليهم قبل أن يأكل هو، لا لأنه يريد أن “يُرى”، بل لأنه صار يخاف أن يُهان رزق الله مرة أخرى.

وأمر خدمه أن يعدّوا كل يوم بعد الإفطار سلالاً صغيرة من الطعام، تُوزع بهدوء على بيوت الأرامل، وعلى من لا يسألون حياءً. وكان يقول لست الحسن: “لا أريد أن يعرفوا أنه من مسرور، ليكن لله.” فكانت تنظر إليه وتتعجب: أهذا هو الرجل نفسه الذي كان يخشى كلام الناس أكثر من حساب السماء؟

ولم ينسَ مسرور زوجته. جعل لها يوماً في الأسبوع لا تدخل فيه المطبخ إلا بقدر خفيف، وجعل الخدم يساعدونها، وخصص لها شيئاً من المال تشتري به ما تحتاجه دون أن تستأذنه كل مرة. كان يظن سابقاً أن السيطرة رجولة، ثم فهم أن الرجولة رحمة وعدل.

وسرت البركة في البيت كما يسري الضوء في الغرفة حين تُفتح النافذة. زادت تجارته رغم أنه قلّل من الإسراف، وكأن المال نفسه صار يحب أن يسكن عند من يشكر. وصار مسرور — في أعين الناس — أغنى مما كان، لا لأن أطباقه كثرت، بل لأن قلبه اتسع.

وفي ليلة من الليالي، جاءت ست الحسن إليه بطبق بسيط: خبز وطبق عدس، وقالت مبتسمة: “هذا عشاء الليلة.” نظر مسرور إلى الطعام، ثم رفع رأسه وقال: “والله هذا أحب إليّ من قصور الأطباق، لأنه مطبوخ بلا دمعة.”

ثم خرج إلى باب بيته، فرأى طفلاً صغيراً يقف متردداً. سأله: “ماذا تريد يا بني؟” قال الطفل بصوت منخفض: “أمي مريضة… ومفيش فطار.” لم ينتظر مسرور، بل أدخله وأعطاه سلة من الطعام، وزادها نقوداً، ثم قال: “ادعُ لأمك… وادعُ لي ألا أعود لما كنت.”

وحين أغلِق الباب، التفت إلى ست الحسن وقال: “لو عاد بي الزمن، لاعتبرت كل لقمة زيادة أمانة، لا زينة. لقد كنت أظن أن الكرم في كثرة الطعام، ثم فهمت أن الكرم في أن لا تضيع نعمة الله.”

هكذا عاش مسرور وست الحسن في سعادة وهناء، وصار بيتهما مأوى لكل جائع، ومرفأ لكل محتاج، وبارك الله لهما في المال والستر. وصار الناس إذا ذكروا مسرور قالوا: “كان تاجراً بالمال، فصار تاجراً بالرحمة.”

وأدرك شهرزاد الصباح، فسكتت عن الكلام المباح… على وعدٍ بحكاية أخرى، إن شاء الملك وأبقى على الحياة.

— تمت

 

تنويه ختامي: هذه القصة مكتوبة بقلم محاسن عبده، وهي عمل أدبي للتوعية بقيمة شكر النعمة ونبذ الإسراف.

 

انضم للمجتمع

شيماء شعبان
شيماء شعبان