حين سار العالم على قدميه: عجائب الدنيا في عيون ابن بطوطة قبل أربعة قرون
قبل أكثر من أربعة قرون، وفي زمنٍ كانت فيه المسافات تقاس بالمشقة لا بالكيلومترات، خرج ابن بطوطة من بلاده لا بحثًا عن مال أو سلطة، بل بدافع الشغف والمعرفة. لم يكن يدرك أن رحلته ستتحول إلى سجلٍ إنساني فريد، يوثّق عجائب الدنيا كما رآها بعين الإنسان لا بعين الأسطورة، ويجعل من اسمه شاهدًا خالدًا على عالمٍ كان ينبض بالحياة والتنوّع.