حارس الجثث الذي باع روحه للأموات…قصة مشوقة

حارس الجثث الذي باع روحه للأموات…قصة مشوقة


الهروب المستحيل

تراجعت للخلف، وقلت بصوت مرتجف: “أنتِ… أنتِ ميتة!”

ابتسمت ابتسامة غامضة وقالت: “ليس تمامًا… لكنك كنت على وشك قتلي!”

كدت أفقد عقلي، كيف تكون ميتة وغير ميتة؟ لكن قبل أن أفكر أكثر، شعرت بشيء يمسك بقدمي! نظرت للأسفل… وهناك رأيت يدًا متعفنة تخرج من الأرض… يدًا تعرفت عليها فورًا… كانت يد أبي!

“كنت تسرق جثثنا… كنت تبيعنا كالسلع… والآن جاء دورك!”

صرخت بأعلى صوتي، وركضت كالمجنون، لكن الأرض بدت وكأنها تبتلعني، شعرت بأنني أسقط داخل ظلام المقبرة، وأصوات الهمسات تحيط بي.

اللحظة الأخيرة… أم البداية؟

وسط الظلام، لمحت وجه الفتاة مرة أخرى، لكنها هذه المرة لم تكن غاضبة، بل كان في عينيها حزن غريب، وكأنها أرادت تحذيري من شيءٍ قادم.

همست بكلمات لم أفهمها، ثم اختفت… واختفى كل شيء.

استيقظت لأجد نفسي في سريري داخل الغرفة الصغيرة بجوار المقبرة.

كان حلمًا؟ أم حقيقة؟

نظرت إلى يدي، كانت مغطاة بالتراب… وكأنني خرجت لتوي من القبر!

لعنة لا تنتهي

منذ تلك الليلة… لم أعد كما كنت. الأموات لم يتركوني أبدًا.

كل ليلة، أسمع أصواتهم في المقبرة، أشعر بوجودهم يقترب مني، أرى وجوههم في الظلام. لم يعد هناك فاصل بين عالمي وعالمهم.

كنت أظن أنني كنت أبيع الجثث، لكن الحقيقة أنني كنت أبيع روحي… والآن، جاء الوقت لأدفع الثمن!

📢 “هل سمعت يومًا عن شخصٍ باع الأموات… فابتلعته القبور؟”

ربما أنا أول من فعلها… وربما لن أكون الأخير!

انضم للمجتمع

fatma
fatma