منحة جامعة ملبورن الأسترالية للدراسات العليا 2026| تمويل شامل يقترب من 135 ألف دولار.. «أسخى الفرص»

منحة جامعة ملبورن الأسترالية للدراسات العليا 2026| تمويل شامل يقترب من 135 ألف دولار.. «أسخى الفرص»


تتصدر منحة جامعة ملبورن الأسترالية البحثية لعام 2026، إلى جانب منحة برنامج التدريب البحثي (بالإنجليزية: RTP)، قائمة أبرز فرص التمويل الأكاديمي المتاحة أمام الطلاب العرب والدوليين الذين يطمحون لخوض غمار الدراسات العليا البحثية داخل أستراليا، وتجمع الجامعة بين هاتين المنحتين تحت مسمى واحد هو «منح الدراسات العليا البحثية»، لتشكلا معًا واحدة من أكثر برامج الدعم المالي الأكاديمي تنافسية وشمولًا على مستوى القارة الأسترالية بأكملها، كونهما تمزجان بين التمويل الحكومي الفيدرالي والدعم المؤسسي الذي تقدمه الجامعة من مواردها الخاصة.

حزمة تمويلية شاملة

تقدم هذه المنحة باقة متكاملة من المزايا المالية، ويأتي في مقدمتها إعفاء تام من كافة الرسوم الدراسية، إضافة إلى راتب معيشي سنوي يبلغ تسعة وثلاثين ألفًا وخمسمئة دولار أميركي، وذلك وفقًا للمعدل المعتمد للدراسة بنظام الدوام الكامل خلال عام 2026، ناهيك عن مزايا إضافية مخصصة للطلاب القادمين من خارج أستراليا.

اقرأ أيضًا.. قاعدة 6:30 للتخلص من التفكير الزائد قبل النوم

وبحسب الصفحة الرسمية للجامعة الخاصة بالمنح الدراسية وتجدونها في المصادر، يشمل هذا الإعفاء كامل الرسوم لمدة قد تمتد إلى عامين بالنسبة لطلاب الماجستير بالبحث، أو تصل إلى أربعة أعوام كاملة لطلاب الدكتوراه، في حين يُصرف الراتب المعيشي على مدى عامين لطلاب الماجستير، أو ثلاثة أعوام ونصف العام لطلاب الدكتوراه.

وتشير التقديرات المنشورة على منصة «أوبورتيونيتيز سيركل» إلى أن القيمة الإجمالية لهذه الحزمة التمويلية، حين تجمع الإعفاء الدراسي مع الراتب المعيشي، قد تصل إلى ما يقارب 135 ألف دولار أميركي على مدار فترة الدراسة الكاملة، ما يجعلها واحدة من أسخى برامج التمويل الأكاديمي المتاحة حاليًا لطلاب الدراسات العليا في أستراليا.

مزايا إضافية تخفف أعباء الانتقال والسكن

لا تقتصر مزايا المنحة على الرسوم الدراسية والراتب الشهري فحسب، بل تمتد لتشمل دعمًا ماليًا إضافيًا يساعد الطلاب على التأقلم مع الحياة الجديدة في مدينة ملبورن.

فوفقًا لما ورد في الصفحة الرسمية لمنح الجامعة، يحصل الطالب المنتقل من ولاية أو إقليم أسترالي آخر غير فيكتوريا على منحة انتقال قدرها ألفا دولار، بينما ترتفع هذه المنحة إلى 3 آلاف دولار للطلاب القادمين من خارج أستراليا بالكامل.

كما يشمل الراتب المعيشي إجازات مدفوعة محدودة تغطي حالات المرض والأمومة ورعاية الأطفال، وفق ما أكدته الجامعة في تفاصيل الشروط والأحكام الخاصة بالمنحة.

ويحصل الطلاب الدوليون الذين يحتاجون إلى تأشيرة دراسية على تغطية تأمين صحي فردي مخصص للطلاب الأجانب في أستراليا يُعرف بـ(OSHC)، بما يضمن حصولهم على الرعاية الصحية اللازمة طوال فترة إقامتهم الدراسية، بحسب ما ورد في الموقع الرسمي لمنح الجامعة.

الدول المؤهلة للتقديم

لا تفرض الجامعة أي قيود على جنسية المتقدمين، إذ يحق لأي طالب من أي دولة في العالم التقدم لهذه المنحة على قدم المساواة مع الطلاب الأستراليين، بحسب ما أوضحته منصة «أوبورتيونيتيز سيركل» المتخصصة في رصد المنح الدراسية.

ويميز البرنامج بين فئتين من المتقدمين، الأولى تضم الطلاب المحليين من مواطني أستراليا ونيوزيلندا، إلى جانب المقيمين الدائمين في أستراليا، والثانية تضم الطلاب الدوليين القادمين من أي بلد آخر في العالم دون استثناء، وفق ما ذكرته منصة «غلوبال أدميشنز».

وتتنافس الفئتان معًا على المنح ذاتها بناءً على معايير الجدارة العلمية فقط، دون أي أفضلية تُمنح لجنسية على حساب أخرى.

الشروط

يشترط للتقديم على مستوى الماجستير بالبحث أن يكون المتقدم قد أنهى درجة البكالوريوس، أي ما يعادل ستة عشر عامًا من التعليم، بمعدل لا يقل عن خمسة وسبعين بالمئة أو ما يعادله، بينما يُشترط لمستوى الدكتوراه إنهاء درجة الماجستير، أي ما يعادل ثمانية عشر عامًا من التعليم، بالمعدل ذاته على الأقل.

ويجب على المتقدمين أيضًا إثبات امتلاكهم قدرة بحثية واضحة، وأن يكونوا قد أتموا دراستهم الأخيرة باللغة الإنجليزية، أو أن يقدموا شهادة كفاءة لغوية معتمدة.

وبينت أن المتقدمين الدوليين يُطلب منهم عادة تحقيق درجة لا تقل عن ستة ونصف في اختبار «الآيلتس» الإجمالي، على ألا يقل أي جزء من الاختبار عن ستة درجات، أو ما يعادل تسعة وسبعين درجة في اختبار «التوفل» الإلكتروني، مع الإشارة إلى أن بعض البرامج التخصصية قد تفرض شروطًا أعلى من ذلك.

كما لا تشترط الجامعة خبرة عملية سابقة، لكنها تعتبر الخبرة المهنية ذات الصلة، وامتلاك سجل بحثي يتضمن منشورات علمية أو مشاركات في مؤتمرات، عاملًا يعزز فرص المتقدم في التصنيف النهائي.

طريقة التقديم وموعده النهائي

من أبرز ما يميز هذا البرنامج عزيز أنه لا يتطلب من المتقدمين الجدد تعبئة استمارة منفصلة لطلب المنحة، إذ يعد طلب القبول في برنامج الدراسات العليا البحثية بحد ذاته هو الأساس الذي يُبنى عليه الترشح للتمويل.

وبحسب ما نشر، فإنه يكفي التقديم على درجة الدراسات العليا البحثية المطلوبة قبل الموعد النهائي المحدد لقبول الدورة الدراسية، ليصبح الطالب مرشحًا تلقائيًا لواحدة من المنح المتاحة دون أي إجراء إضافي.

أما بالنسبة للطلاب المسجلين بالفعل في أحد برامج الدراسات العليا البحثية بالجامعة، أو أولئك الذين يرغبون في تأجيل موعد التحاقهم وإعادة النظر في أهليتهم للمنحة، فيتوجب عليهم تقديم نموذج طلب إلكتروني منفصل في موعد أقصاه 31 من أكتوبر 2026.

وتنطبق المهلة ذاتها على الطلاب المحليين الذين يحصلون عادة على إعفاء الرسوم ضمن عرض القبول في الدورة الدراسية مباشرة.

ويمكن للراغبين في التقديم زيارة الصفحة الرسمية لمنح الدراسات العليا البحثية على موقع جامعة ملبورن، للاطلاع على تفاصيل كل تخصص ومتطلباته، وتقديم طلب القبول في البرنامج المناسب عبر الرابط الرسمي التالي:

«اضغط هنا للتقديم»

توزيع سنوي لست مئة منحة

توزع الجامعة سنويًا نحو ست مئة منحة من هذا النوع على الطلاب المحليين والدوليين المسجلين في برامج الماجستير بالبحث أو الدكتوراه عبر مختلف الكليات والتخصصات.

وتراجع لجان مختصة داخل الجامعة طلبات القبول، وتصنف المتقدمين وفقًا للتحصيل الأكاديمي والقدرة البحثية، ليُمنح الأعلى تقييمًا فرصة الحصول على إحدى المنح المتاحة، فيما يحصل الطلاب المحليون على منحة «آر تي بي» لإعفاء الرسوم مباشرة ضمن عرض قبولهم في البرنامج.

ومع اقتراب الموعد النهائي للتقديم، يُنصح الراغبون في خوض هذه التجربة الأكاديمية بالتواصل المبكر مع المشرفين الأكاديميين المحتملين داخل الجامعة.

والتأكد من استيفاء متطلبات اللغة والتخصص، وتجهيز ملفاتهم الأكاديمية بعناية فائقة، نظرًا للطبيعة التنافسية العالية التي يتميز بها هذا البرنامج مقارنة بغيره من فرص التمويل المتاحة في الجامعات الأسترالية.

المصادر:

www.opportunitiescircle.com

www.globaladmissions.com

o4af.com

انضم للمجتمع

محمد الكيلاني
محمد الكيلاني