لعنة الفراعنة تزلزل اركان الفيفا وتكشف كواليس المؤامرات السياسية

لعنة الفراعنة تزلزل اركان الفيفا وتكشف كواليس المؤامرات السياسية


لعنة الفراعنة تزلزل اركان الفيفا خاصة بعد الاحداث الدرامية التي شهدتها مباراة مصر والارجنتين الاخيرة وما تبعها من تسريبات صادمة تشير الى وجود فساد داخل اروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم حيث ان التدخلات السياسية الفجة التي كشف عنها البعض وضعت رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في موقف محرج امام البرلمان الاوروبي الذي يسعى لفتح تحقيقات موسعة حول نزاهة القرارات التحكيمية وهذه التطورات الخطيرة تعيد للاذهان فكرة ان كل من يحاول سلب حقوق المصريين في الملعب يواجه مصير غامض يعصف بمستقبله المهني والرياضي وسط استنكار جماهيري واسع يطالب بالعدالة المطلقة والنزاهة الكروية الغائبة عن المشهد الحالي بسبب المصالح الضيقة التي تتحكم في مصير اللعبة الاكثر شعبية في العالم اجمع.

لعنة الفراعنة تزلزل اركان الفيفا

تتصاعد الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بعد تحركات جدية من نواب في البرلمان الاوروبي لفتح ملفات الفساد التي تلاحق ادارة جياني إنفانتينو للعبة الاكثر شعبية في العالم.

حيث تشير التقارير الى ان هناك قرارات مشبوهة تم اتخاذها في الكواليس ادت الى تغيير نتائج بعض المباريات الهامة مما اثار غضب المتابعين والمسؤولين الرياضيين في القارة العجوز.

كما ان هذه التحقيقات تهدف الى كشف خفايا الانبطاح للضغوط السياسية التي تمارسها بعض الدول الكبرى لضمان مصالحها الكروية على حساب العدالة والروح الرياضية.

ويبدو ان الفيفا باتت في مواجهة مباشرة مع القانون الدولي الذي لا يقبل التلاعب بنتائج الشعوب المخلصة التي تعشق كرة القدم وتبحث عن النزاهة في كل تفاصيل اللعبة الجميلة.

التي تجمع الملايين حول العالم وتوحد مشاعرهم نحو التنافس الشريف البعيد عن الاهواء الشخصية والمكاسب المادية التي تدمر روح الرياضة.

ترامب وإنفانتينو وكواليس الغاء البطاقة الحمراء

كشفت التسريبات الاخيرة عن تدخل مباشر من الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب لدى رئيس الفيفا من اجل الغاء عقوبة الطرد التي حصل عليها اللاعب الامريكي فلورين بالوجون لتمكينه من المشاركة في مباراة بلجيكا المصيرية.

وهذه الواقعة الغريبة تعد خرق بشكل واضح للقوانين المنظمة للعبة كرة القدم العالمية دون مراعاة لمبادئ التكافؤ التي يجب ان تسود في مثل هذه المحافل الدولية الكبرى وقد تباهى ترامب بشكل علني بهذا التدخل وشكر الفيفا على ما سماه تصحيح الظلم.

بينما اعتبره النقاد ثغرة قانونية غير مسبوقة تكرس هيمنة السياسة على الرياضة وتضعف من هيبة المؤسسات الدولية امام القوى السياسية العظمى التي تسعى لتحقيق مكاسب رياضية عبر الضغط المباشر.

على صناع القرار الرياضي في العالم اجمع وهو ما يهدد بانهيار منظومة العدالة الكروية التي استغرقت عقود طويلة لبنائها والحفاظ عليها من التدخلات الخارجية المشبوهة.

مأساة مباراة مصر والارجنتين والظلم التحكيمي

شهدت مباراة المنتخب المصري امام نظيره الارجنتيني احداث تحكيمية مؤسفة تسببت في خسارة الفراعنة وسط ذهول الجماهير المتابعة في كل مكان.

حيث انتقد الخبراء بشكل كبير اداء الحكم الفرنسي الذي تغاضى عن احتساب اخطاء واضحة وحالات تستوجب الطرد للاعبي المنتخب الارجنتيني مما اثر بشكل مباشر على سير اللقاء ونتيجته النهائية.

وهذا التحيز الواضح اثار موجة غضب عارمة دفعت الجماهير المصرية للهجوم على حسابات الحكم الشخصية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة للتعبير عن استنكارهم لما حدث في المستطيل الاخضر من تجاوزات فجة لا تليق بمكانة البطولة واسم المنتخبين الكبيرين.

ويبدو ان هناك قوى خفية كانت ترغب في اقصاء المصريين بشتى الطرق غير المشروعة لضمان صعود الفريق المنافس بقرارات ظالمة تفتقر الى ابسط قواعد النزاهة الرياضية التي يتشدق بها الاتحاد الدولي في كل مناسبة رسمية امام وسائل الاعلام العالمية.

تحقيقات الفيدرالي الامريكي تطارد الاتحاد الارجنتيني

لم تتوقف تداعيات مباراة مصر عند حدود الملعب بل امتدت لتشمل تحقيقات رسمية يجريها مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي حول قضايا فساد ورشاوي تتعلق بالاتحاد الارجنتيني لكرة القدم.

حيث تشير المعلومات المتوفرة الى وجود شركات وهمية وتحويلات مالية مشبوهة تهدف الى التأثير على ذمم المسؤولين الرياضيين والحكام لضمان تفوق المنتخب الارجنتيني في البطولات القارية والعالمية.

وهذا الربط القوي بين الفساد المالي والنتائج الرياضية يؤكد ان خسارة المنتخب المصري لم تكن مجرد صدفة كروية عابرة بل كانت نتيجة مؤامرة محاكة بدقة خلف الستار بمساعدة اطراف داخلية وخارجية.

تسعى لتحقيق مكاسب مادية من خلال التلاعب بمشاعر الجماهير ونتائج المباريات التاريخية التي تمس سيادة الدول الرياضية وكرامة شعوبها التي لا تقبل المهانة او التلاعب بمقدراتها الرياضية تحت اي ظرف من الظروف ومهما كانت الضغوط الممارسة.

قوة لعنة الفراعنة التي تلاحق الظالمين في كل وقت

يؤمن الكثيرون بان لعنة الفراعنة ليست مجرد اسطورة قديمة بل هي قوة معنوية وتاريخية تلاحق كل من يحاول المساس بحقوق الشعب المصري في اي مجال كان.

وبعد الظلم الصارخ الذي تعرض له المنتخب بدأت تظهر بوادر هذه اللعنة في الملاحقات القانونية وفضائح الفساد التي طالت كل الاطراف المشاركة في تلك الاحداث المؤسفة.

حيث ان اغلاق الحكم الفرنسي لحساباته الشخصية وظهور حسابات ممولة لدعمه يعكس حجم الخوف الذي يعيشه هؤلاء من رد الفعل الشعبي وقوة التاريخ المصري القديم.

الذي يفرض نفسه في كل وقت كما ان الصور السياحية الجميلة لمصر تذكر العالم بان هذا البلد يمتلك حضارة عريقة لا تقبل الانكسار امام مؤامرات المفسدين الذين يظنون.

ان حقوق المصريين يمكن ضياعها وسط زيف المال والسياسة الدولية التي تحاول طمس الحقائق وتزييف نتائج الملاعب بالرشاوى والمحسوبية والتدخلات السياسية الفاشلة.

في نهاية المطاف تظل لعنة الفراعنة هي الحارس التاريخي الذي يكشف زيف المؤمرات الدولية ويحمي كرامة الرياضة المصرية من الفساد المستشري داخل مؤسسات كرة القدم العالمية حيث ان ما حدث من تدخلات سياسية وشبهات مالية لن يمر بسلام طالما هناك ارادة شعبية قوية تطالب بالحق والعدالة وسيبقى المنتخب المصري رمز للصمود في وجه الظلم التحكيمي والسياسي الذي تمارسه القوى الكبرى لتحقيق اهدافها الملتوية والبعيدة عن الروح الرياضية النقية.

انضم للمجتمع

نسمة غنيم
نسمة غنيم