حادث سير مروع في تركيا شهدت احدى المدن التركية واقعة المة ومفزعة في صبيحة يوم الثامن من شهر يونيو لعام الفين وستة وعشرين حيث رصدت كاميرا المراقبة المثبتة في الشارع لحظة انحراف مركبة عن طريقها وصعودها على مكان سير المشاة لتصدم شخص كان يسير بكل هدوء واطمئنان وقد نتج عن هذا التصادم حالة من الذعر والهلع بين الناس الذين شاهدوا الموقف بشكل مباشر ونقلت قناة الغد هذه اللقطات التي تظهر خطورة التهور في سياقة السيارات وفقدان التحكم بها في المناطق التي يكثر بها السكان وتوضح هذه الحادثة اهمية الانتباه الشديد اثناء القيادة لتجنب وقوع كوارث تهدد حياة الابرياء الذين يسيرون في الاماكن المخصصة لهم بعيدا عن نهر الطريق.
حادث سير مروع في تركيا
في تمام الساعة التاسعة ودقيقتين من وقت الصباح ظهر شخص يلبس قميص ابيض وهو يمشي على حافة الطريق المخصصة للمشاة بكل سكينة وفجاة ظهرت سيارة لونها فضي تسير بطريقة غير مستقرة وانحرفت بصورة حادة نحو جهة اليمين لتقتحم مكان المشاة وتصدم الشخص بشكل مباشر مما تسبب في دفعه بقوة كبيرة نحو حائط او عمو.
كان قريبا منه قبل ان يقع على الارض وسط غبار واشياء متطايرة من المركبة ومن المكان الذي اصطدمت به وهو مشهد يوضح لحظات الخوف التي قد يمر بها اي عابر طريق نتيجة اخطاء من يقودون السيارات الذين لا يلتزمون بتركيزهم الكامل على الطريق والمسارات المحددة لهم.
تفاصيل لحظة الاصطدام
بعد وقوع الحادثة بشكل مباشر توقفت المركبة الفضية وخرج من يقودها بسرعة كبيرة جدا وقد ذكر النص الموجود في الفيديو ان هذا الشخص ذهب ليرى الاضرار التي لحقت بمركبته اولا قبل ان يطمئن على حالة الشخص المصاب وهذا الامر تسبب في موجة من النقد والتعليقات الغاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين جمهور قناة الغد رغم ان المشاهد تظهر من يقود السيارة وهو يتجه في اخر الامر نحو المصاب الذي كان يجلس على الارض في حالة من الصدمة والذهول وعدم القدرة على فهم ما جرى له في تلك اللحظات القاسية التي حولت نزهته الصباحية الى كابوس مرعب.
ردود فعل المارة
اسرع الناس الموجودين في الشارع لحظة وقوع الحادث لتقديم العون والتاكد من سلامة الشخص المصاب وارتفعت الاصوات باللغة التركية في كل مكان حيث سال البعض عن حالته الصحية وقالوا بالتركية هل انت بخير بينما وجه البعض الاخر اللوم لمن يقود السيارة على ما فعل وصرخوا فيه قائلين ماذا تفعل يا بني.
وطلب اخرون ضرورة الاتصال بالاسعاف فورا لنقل المصاب الى المركز الطبي القريب واجراء الفحوصات الضرورية له لان الضربة كانت قوية ومباشرة في جهة الظهر والقدمين مما قد يسبب كسور او اصابات داخلية لا تظهر بشكل مباشر امام الاعين.
النقاش حول السائق
اثار النص الذي وضعته قناة الغد جدلا واسعا حول سلوك السائق الذي قيل انه اهتم بسيارته قبل الضحية وهو تصرف يراه الكثيرون يفتقر الى الانسانية والمسؤولية الاخلاقية تجاه الاخرين خاصة وان الضحية كان في وضع حرج ويحتاج الى اسعاف اولي سريع ومن خلال مراقبة المقطع يظهر السائق.
وهو يتنقل بين سيارته وبين الشخص الملقى على الرصيف بينما كان الناس يتجمعون بكثافة حول المصاب لمساعدته على النهوض او البقاء في وضعية امنة حتى وصول المسعفين المختصين للتعامل مع الحالة بشكل طبي سليم.
البيئة المحيطة والشرطة
كانت المنطقة التي شهدت الحادث مليئة بالسيارات المتوقفة على طرفي الطريق وظهرت سيارة تابعة للشرطة في مكان قريب في الخلفية مما يسهل عملية التحقيق في تفاصيل الواقعة ومعرفة السبب الحقيقي وراء فقدان السيطرة على السيارة الفضية سواء كان ذلك بسبب خلل في المكابح.
او انشغال من يقودها بشيء اخر مثل الهاتف المحمول الذي ادى الى هذا الانحراف الخطير نحو الرصيف الذي يسير عليه الناس كما ان وجود الشرطة في موقع الحادث يضمن اتخاذ كافة الاجراءات القانونية اللازمة ضد المتسبب في هذا الضرر الكبير الذي لحق بالمواطن البريء.
ان مثل هذه الحوادث تذكر الجميع بضرورة الالتزام بكل قواعد المرور والحذر الشديد اثناء القيادة في المدن وبالقرب من اماكن سير الناس لان الخطا الواحد قد يتسبب في نتائج صعبة تروح ضحيتها الارواح او تحدث اصابات لا يمكن علاجها بسهولة ويبقى وعي من يقود السيارة هو الضمان الاساسي لحماية المجتمع من حوادث الطرق التي تتكرر دائما في كل مكان ويجب ان تكون الاولوية دائما هي حياة الانسان وسلامته قبل اي اعتبارات اخرى مادية مثل سلامة السيارة او غيرها من الاشياء التي يمكن تعويضها مع الوقت.
لمشاهدة الفيديو كاملا”اضغط هنا“