قصة تحير العقول .. مسجونة وُصفت بـ“الخارقة” وقضية أغلِقت في ظروف غامضة! مع اللواء خالد سلامة

قصة تحير العقول .. مسجونة وُصفت بـ“الخارقة” وقضية أغلِقت في ظروف غامضة! مع اللواء خالد سلامة


في رواية أثارت الكثير من الجدل والدهشة، ظهر اللواء خالد سلامة برفقة الحاوي ليروي قصة حقيقية عن مسجونة وصفت بالخارقة تعود تفاصيل الواقعة إلى فتاة تسمى فاتن، تم القبض عليها ضمن حملة لمكافحة التسول، لكن المفاجأة كانت في قدرتها الغريبة على الهروب من الحجز، حيث تمكنت من فك القيود (الكلابش) بطريقة غير مفهومة، دون كسرها أو إحداث أي تلف بها، ما أثار تساؤلات واسعة حول طبيعة ما حدث، وخلال الأسطر التالية سوف نتناول المزيد من التفاصيل.

فاتن تفك القيود وتختفي من الحجز في واقعة غامضة تحير الجميع

تدور تفاصيل هذه الواقعة الغامضة حول فتاة تسمى فاتن لم تتجاوز 16 عامًا، تم ضبطها ضمن حملات لمكافحة التسول داخل أحد الأسواق. ووفقًا لما رواه اللواء، جرى تحرير محضر بالواقعة، لكن المثير أن الفتاة لم تُعرض على النيابة، رغم تأكيد أمين الشرطة دخولها الحجز بالفعل وتزداد غرابة القصة مع الحديث عن اختفائها المفاجئ بعد ذلك، في ظروف غير واضحة، خاصة أنها لم تكن تبدو في حالة معيشية صعبة، إذ كانت ترتدي ملابس جيدة يقال إن الأهالي قدموها لها، ما جعل الواقعة تثير العديد من التساؤلات حول حقيقتها وما حدث داخل الحجز.

اختفاء مفاجئ وعودة غامضة: كيف خرجت فاتن من الحجز؟

تكشّف اختفاء فاتن أثناء تجهيزها للترحيل من القسم إلى النيابة، حين بدأ أمين الشرطة في عد الموقوفين ليكتشف غيابها دون أي أثر وعلى الفور تم تمشيط المكان بالكامل بحثًا عنها، خاصة في ظل عدم وجود كاميرات مراقبة آنذاك، ما زاد من غموض الواقعة. اللافت أن القيود لم تُكسر بل تم ثنيها بطريقة غير مفهومة، وهو ما حيّر الجميع وبعد مرور 48 ساعة، تلقى اللواء اتصالًا من ضابط آخر يفيد بالعثور على الفتاة داخل إحدى الحدائق، حيث تم القبض عليها مجددًا. وعند سؤالها عن كيفية هروبها، جاءت إجابتها صادمة وبسيطة في آن واحد: “أنا معملتش حاجة… عشان كده مشيت”، لتزيد من غموض القصة وتفتح باب التساؤلات من جديد.

لغز فاتن يتصاعد هروب يتكرر وقضية تغلق باعتبارها “غير طبيعية”

لم تنتهِ فصول القصة عند إعادة القبض على فاتن، بل ازدادت غموضًا وتعقيدًا، بعدما أكد الضابط أنها لم تكن تكذب في روايتها حيث تم ترحيلها هذه المرة إلى النيابة في مأمورية خاصة وسط إجراءات مشددة، كما عُرضت القيود (الكلابشات) التي كانت بحوزتها على جهات التحقيق، ما أثار حالة من الذهول، خاصة مع التساؤلات حول الأداة أو الطريقة التي يمكن أن تُحدث هذا الثني الغريب دون كسر. ورغم محاولة تفسير ما حدث، بقيت الإجابات غائبة، وكان العنصر الوحيد المؤكد هو وجود فاتن نفسها.

وبعد ذلك تقرر إيداعها في دار رعاية لتكون تحت الملاحظة، في محاولة لفهم حالتها وسلوكها بشكل أدق، إلا أن المفاجأة تكررت بشكل غير متوقع، حيث تمكنت من الهروب مرة أخرى في ظروف مشابهة غامضة، ما زاد من حيرة كل من تابع القضية. ومع تكرار الوقائع دون تفسير منطقي واضح، تم حفظ القضية رسميًا، ووُصفت بأنها “غير طبيعية”، لتظل قصة فاتن واحدة من أغرب الوقائع التي أثارت الجدل والتساؤلات دون إجابات حاسمة.

انضم للمجتمع

دينا شعيب
دينا شعيب