خاتمة: لأن الإنسان أغلى من كل شيء
ستظل هذه القصة رسالة مؤلمة،
لكنها أيضًا نداء وعي:
أن نضع الرحمة قبل القوة،
والعدل قبل النفوذ،
والقلب قبل الخلاف.
ولعل صوت تلك الفتاة — ابنة الطب الطيبة —
يظل شاهدًا على حقيقة واحدة:
الكرامة لا تُورث… لكنها تُصان.