جدل في عربة المترو: حين اصطدمت العادات الصعيدية بحرية الجلوس في المكان العام
في إحدى عربات مترو الأنفاق، وبين زحام الوجوه المتعبة وضجيج المحطات، نشب موقف بسيط في ظاهره، عميق في دلالاته. رجل صعيدي، يحمل معه إرثًا طويلًا من العادات والتقاليد، اعترض على جلوس فتاة أمامه في وضع جلوس اعتبره غير لائق من وجهة نظره. لم يكن المشهد صاخبًا، لكنه كان كافيًا ليفتح بابًا واسعًا للنقاش حول الفروق الثقافية، وحدود الحرية الشخصية، وكيف تتلاقى القيم الريفية مع واقع المدينة الحديثة في مساحة واحدة ضيقة اسمها “المكان العام”