الملخص
المقال يسلط النص الضوء على خطورة الحكم المسبق على الأشخاص من خلال مقاطع الفيديو المنتشرة على الإنترنت، مستدلاً بواقعة شاب قيّد رجلاً مسناً في الشارع بتهمة السرقة. يناقش النص كيف تحول هذا المشهد إلى “محاكمة ميدانية” مهينة للكرامة الإنسانية، محذراً من خطورة “عدالة الغوغاء” وداعياً إلى ضرورة انتظار اكتمال الصورة قبل اتخاذ موقف، لأن الحقيقة غالباً ما تكون أعقد مما يظهر على السطح