كشفت والدة المجني عليه في جريمة الصاروخ الكهربائي بالإسماعيلية عن تفاصيل جديدة صادمة حول اللحظات الأخيرة التي سبقت اختفاء نجلها، مؤكدة أن رقم القاتل ظهر لديها أثناء اتصال ابنها باسم «المعلم برهوم»، وهو الاسم الذي كان يستخدمه المتهم في تسمية نفسه بأسماء غريبة. وأوضحت أن نجلها لم تربطه علاقة قوية بالمتهم، إلا أن الأخير سرق هاتفه المحمول وباعه للحصول على المال وفق ما ذكرته. وتواصل النيابة والتحقيقات عملها في القضية التي هزت الرأي العام لما حملته من وحشية في التنفيذ، حيث اعترف المتهم البالغ من العمر 14 عامًا بارتكاب الجريمة عمداً مع سبق الإصرار والترصد، وتقطيع الجثمان باستخدام صاروخ كهربائي وأدوات حادة. وتستمر جلسات المحاكمة وسط متابعة إعلامية وشعبية مكثفة، مع تجديد الحبس لعدد من المتورطين.
اعترافات والدة المجني عليه
أكدت والدة الضحية أن نجلها تلقى اتصالًا ظهر فيه رقم المتهم باسم «المعلم رامى برهوم»، وهو ما أثار استغرابها ودفعها لسؤاله عن هوية المتصل. ووفق قولها، أخبرها ابنها أن الشخص هو زميله الذي يطلق على نفسه أسماء غريبة. وأضافت أنه كان قد سرق هاتف ابنها بالفعل وباعه للحصول على المال. وتشير هذه التصريحات إلى أن الجاني كان يراقب الضحية ويستخدم وسائل تواصل قد تقود إلى كشف مزيد من تفاصيل التخطيط للجريمة.
تأجيل محاكمة المتهم واستمرار حبسه
قررت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية تأجيل نظر القضية إلى جلسة 9 ديسمبر الجاري للسماح بالاطلاع على المستندات. وخلال الجلسة، اعترف المتهم أمام هيئة المحكمة بارتكاب الجريمة، مؤكدًا وجود سبق إصرار وترصد قبل استدراج المجني عليه. كما أقر بالأدوات المستخدمة في تنفيذ الجريمة، وهو ما يعزز موقف النيابة في توجيه الاتهامات بشكل واضح ويثبت مسؤولية المتهم في الواقعة.
حبس صاحب محل الموبايلات ووالد المتهم
أمرت جهات التحقيق بالإسماعيلية بتجديد حبس صاحب محل الموبايلات المتورط في بيع هاتف الضحية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق للمرة الثانية. كما تم تجديد حبس والد المتهم بنفس المدة، بعد ثبوت قيامه بإخفاء معالم الجريمة عبر تنظيف المنزل من آثار الدماء وغسل السجاد. ووفق التحقيقات، قدم والد المتهم مالًا لنجله لشراء أكياس لإخفاء الجثمان، الأمر الذي جعل النيابة توجه له تهمة المساعدة في التستر على الجريمة.
تفاصيل تنفيذ الجريمة
استمرت تحقيقات النيابة لأكثر من شهر، وخلالها اعترف المتهم بتفاصيل ارتكاب الجريمة، حيث استدرج المجني عليه إلى منزل بمنطقة المحطة الجديدة، قبل أن يعتدي عليه بشاكوش معدني على الرأس والرقبة، ثم يكمل الاعتداء باستخدام سكين كبيرة. ووفق تقرير الطب الشرعي، تم تقطيع الجثمان إلى 6 أجزاء شملت الأطراف والجزع في محاولة لإخفاء آثار الجريمة. هذا الأسلوب العنيف أثار موجة غضب واسعة بين أهالي الإسماعيلية ومتابعي القضية.
أدلة جديدة في تحقيقات النيابة
كشف محامي المجني عليه خلال جلسات التحقيق أن أشقاء المتهم أدلوا بشهادات مهمة حول تصرفات والدهم بعد اكتشاف الجريمة. ووفق التحقيقات، عاد الأب إلى المنزل ليجد الجثة مقطعة، فقام بمسح الدماء وغسل السجاد ومنح المتهم أموالًا لشراء مزيد من الأكياس لنقل الأشلاء. هذه الأفعال دفعت النيابة لتوجيه اتهام رسمي للأب بإخفاء الأدلة والمساهمة في التستر على الجريمة، ما يعقّد موقفه القانوني أمام المحكمة.
الأسئلة الشائعة
1. من هو المتهم في جريمة الصاروخ الكهربائي؟
فتى يبلغ من العمر 14 عامًا اعترف بقتل زميله وتقطيع جسده.
2. ما سبب استخدام اسم «المعلم برهوم»؟
كان المتهم يستخدم أسماء غريبة عند التواصل، وظهر رقم هاتفه باسم هذا الاسم.
3. ما دور والد المتهم في القضية؟
اتهمته النيابة بإخفاء آثار الجريمة ومساعدة ابنه في التخلص من الأدلة.
4. هل اعترف المتهم بالجريمة؟
نعم، اعترف أمام المحكمة بسبق الإصرار والترصد وتنفيذ الجريمة بالكامل.
5. متى موعد الجلسة القادمة؟
تم تحديد جلسة 9 ديسمبر للنظر في القضية واستكمال المستندات.