الحكم على الزوجة الثانية اليوم يشغل الرأي العام بعد أن هزت جريمتها محافظة المنيا وكل أنحاء مصر. فاليوم السبت، تعقد محكمة جنايات المنيا جلستها للنطق بالحكم في القضية التي تُعرف إعلاميًا بـ«مذبحة دلجا»، والتي راحت ضحيتها أسرة كاملة مكونة من الأب وستة من أطفاله، بعد أن قامت الزوجة الثانية بقتلهم جميعًا بوضع السم في الطعام. الجريمة البشعة أثارت حالة من الغضب والحزن في الشارع المصري، نظرًا لبشاعتها وارتباطها بخلافات أسرية انتهت بمأساة. المحكمة، برئاسة المستشار علاء عباس، تستعد لإسدال الستار على واحدة من أبشع القضايا في تاريخ محافظة المنيا، وسط ترقب من الأهالي وأسر الضحايا لمعرفة مصير المتهمة المنتظرة للحكم النهائي بعد إحالة أوراقها إلى المفتي لاستطلاع الرأي الشرعي في الإعدام.
تفاصيل جريمة دلجا المروعة
بدأت تفاصيل الجريمة عندما أقدمت الزوجة الثانية، هاجر أحمد عبد الكريم، المعروفة باسم «نعمة»، على تنفيذ مخططها بقتل زوجها وأطفاله الستة داخل منزلهم في قرية دلجا بمركز ديرمواس. وضعت السم في الطعام الذي تناولته الأسرة كاملة، ما أدى إلى وفاتهم في مشهد مأساوي صدم الجميع. وبحسب التحقيقات، فإن المتهمة كانت تمر بخلافات أسرية دفعتها إلى ارتكاب الجريمة. وأكدت النيابة أن التحريات وشهادة الشهود والتقارير الجنائية أثبتت تورطها المباشر. الجريمة وقعت في صمت تام قبل أن يكتشفها الأهالي، لتبدأ سلسلة من التحقيقات التي كشفت تفاصيلها الكاملة خلال أيام قليلة.
إحالة القضية إلى المفتي تمهيدًا للحكم النهائي
في الجلسات السابقة، وبعد مرافعات مطولة من النيابة العامة ودفاع المتهمة، قررت محكمة جنايات المنيا إحالة أوراق الزوجة الثانية إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في حكم الإعدام. جاء القرار بعد اقتناع المحكمة بالأدلة القاطعة التي قدمتها النيابة، والتي تضمنت تقرير الطب الشرعي واعترافات جزئية من المتهمة. وأكدت النيابة أن الجريمة كانت مع سبق الإصرار والترصد، خاصة بعد أن جهزت المتهمة السم وقدمته إلى الأسرة في وجبتهم الأخيرة. اليوم، يُنتظر النطق بالحكم الذي سيحسم مصير المتهمة ويختتم واحدة من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام المصري في عام 2025.
مرافعات النيابة والدفاع في القضية
استمعت المحكمة إلى مرافعة النيابة التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة نظرًا لبشاعة الجريمة وعدد الضحايا الأبرياء. كما عرضت النيابة الأدلة التي تثبت تورطها، مؤكدًة أن القتل تم بطريقة عمدية باستخدام مادة سامة قاتلة. من جانبها، حاولت هيئة الدفاع التشكيك في بعض الأدلة وطلبت تقريرًا من المركز القومي للبحوث حول تأثير مادة «كلوروفينيا بيد» على الإنسان، مدعية أن المادة لم تكن كافية للقتل الفوري. ومع ذلك، أكدت المحكمة أن كافة التحاليل الطبية أثبتت استخدام مادة سامة قوية. وأرجأت الجلسة إلى اليوم السبت للنطق بالحكم النهائي.
ردود فعل أهالي دلجا قبل النطق بالحكم
تشهد قرية دلجا حالة من الترقب الشديد اليوم مع اقتراب لحظة النطق بالحكم في القضية التي هزت أركان القرية. الأهالي أعربوا عن أملهم في تحقيق العدالة القصوى والقصاص من المتهمة التي حرمت أسرة كاملة من الحياة. والدة الأطفال القتلى، التي نجت من الحادث، حضرت جميع جلسات المحاكمة وطالبت بالقصاص العادل. وتؤكد تصريحاتها أن ما حدث لا يمكن نسيانه، داعية إلى أن يكون الحكم رادعًا لكل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة. القضية تحولت إلى رمز للمطالبة بتشديد العقوبات على الجرائم الأسرية في مصر.
الأسئلة الشائعة حول الحكم على الزوجة الثانية
س: ما سبب جريمة الزوجة الثانية في المنيا؟
ج: ارتكبت الجريمة بسبب خلافات أسرية مع زوجها وأقدمت على تسميمه وأطفاله الستة.
س: متى يُعلن الحكم النهائي في القضية؟
ج: اليوم السبت خلال جلسة محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار علاء عباس.
س: ما العقوبة المتوقعة على المتهمة؟
ج: تم إحالة أوراقها إلى المفتي تمهيدًا للحكم بالإعدام.
س: كيف اكتُشفت الجريمة؟
ج: اكتشف الأهالي الجريمة بعد وفاة الأسرة بالكامل داخل المنزل.
س: لماذا أثارت القضية اهتمام الرأي العام؟
ج: لبشاعتها، حيث شملت قتل سبعة أفراد بينهم أطفال، ما جعلها من أبشع الجرائم في 2025.