‘ استاذ قاسم ھو سلیم عندك ؟
- لا مش عندي
‘ طب ممكن تتصلي علیھ شوفه فین ؟
- ھو حصل حاجة ؟
‘ آه… اتخانقنا جامد بس انا یعني اتخانقت علیه شویة بس ھو أكید زعل و مشي
- حاضر ھشفھولك
‘ تمام شكرا
قفلت معاه… و فضلت الف في الشقة زي المجنونة ‘ انا غلطانة ایه ق*لة الأدب اللي بقیت فیھا دي مھما كان ھو أكبر مني بأربع سنین یبقى ازاي اتطاول علیه بال طریقة دي !!!
‘ بس برضو ھو مستفز قال علیا شویة كلام خلوا اعصابي فلتت… بس برضو انا غلطانة أیوة انا غلطانة… یارب یر جع بخیر
فجأة التلیفون رن احسب قاسم عرف عنه حاجة لكن طلع رقم غریب بیتصل قولت ارد و لما ردیت كان صوت وحدة
* الوو مدام أیلین مصطفى محمد معایا ؟
‘ اه انا ھي
* انا من مستشفى وسط البلد
‘ تمام والمطلوب ؟
* زوج حضرتك ”سلیم ابراھیم الفقي“ عمل حادث على الطریق السریع
‘ نعم ؟!! * تعالي عشان محتاجینك ومش عارفین نوصل لحد من أھلھ غیرك…
و قفلت و مش مصدقة اللي سمعته ده سلیم عمل حادث !!
لبست بسرعة لكن عشان الوقت متأخر اتصلت بإبن خالي یجي یوصلني وھو متأخرش وجه و روحنا المستشفى
‘ سلیم إبراھیم الفقي موجود ھنا ؟
* ایوة موجود في الدور الثاني… ثالث أوضة على أیدك الیمین
‘ تمام شكرا طلعت و لقیت الأوضة بتاعتھ لقیتھم طلعوه و خدوه على أوضة العملیات و شوفت سلیم كان ملیان د*م و الدكاترة بي جروا ‘ یا دكتور ھو فیه ایه ؟
* تقربي للمریض ؟ ‘ انا مراته
* ھیبقى كویس بس ھنعمله عملیة
‘ مش فاھمة ممكن توضلحي ؟